منى فاروق فى أحضان رجل جديد..ياترى من هو؟

منى فاروق فى أحضان رجل جديد..ياترى من هو؟

منى فاروق فى أحضان رجل جديد..ياترى من هو؟


اتصورت منى فاروق بالمايوه مع شاب وهى فى حضنه، بطريقة غريبة جداً، الصور انتشرت بشكل كبير لدرجة أنهم قالوا إن فيه قصة حب جديدة فى حياتها، وبتحاول تتجاهل بها كل التعليقات التى تضايقها بسبب القضية إياها.

كل حركة منى بتعملها الناس بتهتم بها، لذلك الكثيرون من الناس يهتموا بصورها، لذلك قرروا يقوموا عليها الرأى العام بعد صورها بالمايوه مع هذا الشاب،  لم تكن هذه المرة الأولى التى تتفهم فيها منى بالشكل هذا.

منى أول مرة سافرت فيها دبى، بعد مشكلة خالد يوسف ذهب إليها شيقها مصطفى، وهو فى المطار قابلته أخته، وكله شاهد الأخت التى تعانق شقيقها، واتعلقت فى رقبته وكأنها طفلة صغيرة.

الجدير بالذكر أن شقيقها دائماً بيقف بجوارها فى أى مشكلة، لكن الناس اتكلمت قبل ذلك وقالوا إن شقيقها اتبرئ منها، ولكنه نفى كل هذا الكلام وقت الأزمة، وقال إن الناس بتزايد عليهم؛وإن شقيقته هتخرخ من هذه الأزمة أقوى من الأول.

منى شيرت فيديو على صفحتها الشخصية، وهى بتحتضن شقيقها فى المطار لكى تقول للناس أنه واقف معها وبجوارها طوال الوقت، ولم يتخلى عنها ولم يتبرئ منها مثل ماقالوا الناس عنها؛أول ماأخذت إفراج من القضية.

مصطفى شقيقها بيتعرض لتعليقات عن شقيقته منى، وناس تدخل تفكره بقضية أخته؛ولما يشعر بالحزن يكتب بوست يقول للناس "خلاص انسوا بقى سيبونا أنا وأختى فى حالنا".

مصطفى شير بوست على صفحته، ليرد فيه على كل الناس التى تعايره ومنى أخدت بوست شقيقها وشيرته عندها وقالت"يلا اعملوا ده ترند ده كمان".

مصطفى كل فترة يتغزل فى منى على السوشيال ميديا ويقولها وحشتينى، لترد منى عليه بكلام جميل ولطيف، وينزل لها أغنية لحسين الجسمى ليفرحها، وبالكبع كالعادة يأتى لهم تعليقات سخيفة من الناس فى هذا الوقت، لكنهم كالعادة، لم يردوا على الناس التى تتكلم على منى.

منى سافرت إلى دبى وتركت مصر، لأن الناس فى مصر لم تنسى الذى فعلته بسهولة؛لكن مصطفى أخيها لم يترك مصر، وهو الذى يأخذ التعليقات، لكنه رجل ثابت وبيتكلم عن أخته بكل فخر، لكى يخرس ألسنتهم.

لكن يظل السؤال الذى حير الناس وهو:مصطفى كان فين قبل أزمة منى، هو حالياً يحتضنها، لماذا لم يحتضنها من قبل الأزمة؟

وأخيراً الذى ظهر معها فى الصورة التى قلبت مصر هى صورة منى فاروق وهى محتضنة شقيقها مصطفى فارق.

إرسال تعليق

أحدث أقدم