القبطان سامح سيد شعبان ضا-يع فى البحر

القبطان سامح سيد شعبان ضا-يع فى البحر





قبطان مصرى غرقا_ن فى عرض المحيط من شهر:

"أخويا لسة ضايع فى عرض البحر وحياته فى خطر"استغاثة نشرها شقيق القبطان المصرى المفقود سامح سيد بعد ماتعرضت السفينة التى يعمل عليها للغرق فى المحيط الهندى؛وأصبح مصير كل الركاب غامض وفى علم الغيب.


تفاصيل كشفتها أسرة القبطان المصرى:

تخرج القبطان سامح سيد من الأكاديمية البحرية فى الأردن العام الماضى؛وبعد رحلة من التعب أتعرض عليه فرصة شغل على باخرة تجارية؛ويشاء القدر أن السفينة التى كان خط سيرها من اليابان وهى فى طريقها للصين اتخرقت وحدث لها عطل مفاجئ جعل المياه تغرق كل جزء فيه.


شقيق القبطان سامح حكى وقال: إن قائد السفينة أصر يكمل الرحلة بالرغم من إنه متيقن إنه بيعرض حياة كل الركاب للخطر.

شهر كامل من القلق والرعب قضاهم القبطان سامح؛ وهو منتظر مصيره كل يوم؛وكانت أخر رسالة أرسلها لأسرته كانت  تقريباً من شهر قالهم:"السفينة اتخرمت ومحدش بيتحرك وبرغم ده السفينة ماشية ومصرين ميغيروش إتجاه السير.
من شهر يونيو إلى أن بدأت الكارثة تزيد والسفينة غرقت من أيام  قليلة فى المحيط الهندى  وهى فى طريقها لجزر المالديف؛وأخر كلمات أرسلها القبطان سامح لأهله إنهم أرسلوا استغاثة لأقرب سفينة لهم ؛لكنها كانت على بعد12 ساعة منهم؛والوضع أصبح أكثر تعقيدا؛واضطر طاقم السفينة إنهم يركبوا"زورق" فى المياه؛لكن "سامح"وقع منه وكان مرتدى اللايف جاكيت والموج بعده لمنطقة بعيدة عن بقية أصحابه؛كل شئ مصور بالصوت والصورة.
شقيق القبطان سامح أكد أن الإهمال الذى حدث واستمرار السفينة فى خط سيرها برغم إن المياه غطيت كل جزء فيها صوره أخوه قبل ماتنقطع أخباره.


آخر أخبار جاءت لأسرة القبطان:

إن ابنهم مفقود ولايوجد أى أخبار عنه حتى الآن ؛كل المعلومات المتاحة إن آخر مشهد فى حياة القبطان إن الموج بعده بعيد والأمل الوحيد إنه كان مرتدى"لايف جاكيت"؛وهذا يدل على وجود أمل إنه يكون على قيد الحياة.

شقيق القبطان سامح ناشد المسؤلين فى رسالة مؤلمة إن شقيقه فى البحر منذ 72 ساعة من غير أكل ولا شراب ولايوجد تحرك من المسؤلين لكى ينقذوه ويطمنونا عنه.


الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية:

أصدرت بيان رسمى بالحادثة وقالت: إن أى أخبار عن وفاة أو إنقاذ القبطان شائعات وإلى الآن لم نعرف عنه أى معلومات وليس له أثر فى عرض البحر.

والجدير بالذكر أن القبطان سامح وحيد والدته ويتيم الأب حقق حلم أسرته إنه يكون قبطان بحرى؛ولكن يشاء القدر إنه يروح ضحية الإهمال والطمع.

كل المصريين بيدعوا من قلبهم إنه ينجيه ربنا مثل نجاته لسيدنا يونس وأخرجه من بطن الحوت.



إرسال تعليق

أحدث أقدم