الطفل سيد الإحساس

الطفل سيد الإحساس 

الطفل سيد الإحساس
الطفل سيد الإحساس 









الطفل سيد الإحساس 


عندما كنت صغيرا،كنت أكبر شخص اعرفه رفقة شجرة الصفصاف قرب منزلنا ذو النزعة الأطلسية،اشترى لي والدي طائرة حيث كنت أترقبه عندما يعود من السوق الأسبوعي،العربة التي كان يعود على متنها تأجج شيئا من الفنتازيا نوعا من الليونة في تقبل العالم عكس ما صرته الآن.

اشترى لي طيارة بيضاء،ابتسمت و أخذتها من يده بسرعة كي أخبر والدتي..إنه هذيان لذيذ حياة مرصعة تلك البساطة التي لا يفاجئها شيء.

-مر رجل يحمل كيس قمح مليء بأغراض لا يمكن التنبؤ بها،انهكت كاهله يتعرق يلهث و احيانا يكاد يسقط.

احضرت له بعض الماء و الزيت نصف خبزة،بيض ديك رومي لعلني تعاطفت معه دون معرفة.

عدت الى المنزل و تركته يأكل بعضا مما قد يلهي البؤس عنه،ثم تفقدته و كدت أقول له لقد اشترى لي أبي طائرة اليوم لكنه يبدو غير طيب أو مصعوقا برعد العالم..
تكلفت الأحجار المتبقية من المنزل و الطيور بالقول له"مرحبا بك سنتقاسم كل الخير،لنمت و نحن نحب الآخر".

فطلب مني طائرتي،لم أميز بين الدموع و الغضب،شوارب القدر أرهقتني فصرت دماغا يخطط لثورة ما! رفضت كأن حائطا هدمه التاريخ ضدا في فأمسك الطائرة و كسرها فقط فرحل بقوة عكس التي كانت فيه قبل أن أطعمه،ليس للأمر علاقة بالطعام بل بٱبتسامتي الحقيقية لذا امتلكه الضجر و نبش المرض فيه مستحثات الكراهية.

رحل و طائرة مازالت تناديني كل مساء أحد فنبتسم معا.

فنصيحتى لكم:ألا تضجروا ابدا مهما حدث لكم فى هذه الحياة لأنه لايفيد صاحبه بشئ الا قهر القلوب و المرض والعجز.

إرسال تعليق

أحدث أقدم