مصطفى البنك مستريح

مصطفى البنك مستريح 

مصطفى البنك مستريح
مصطفى البنك مستريح 


مصطفى البنك مستريح


نصاب تخفى وراء العزوة العائلية و المعتقدات الشعبية للبسطاء دون ولى خبير أو عالم رشيد. 
التجارة هى حركة تبادل مصالح و منافع و بها خسائر و بها مكاسب و لا يوجد بها شئ اسمه مكسب دائم بل توزع المكاسب و تخصم التكاليف و الخسائر من اموال الشركاء أو المودعين.

فكرة الشركات المساهمة هى بأوراق رسمية و عقود كتابية بين شخص الشركة الاعتباري و الافراد المساهمين الذين لهم حق الإدارة قدر ما لهم من إجمالى الأسهم. 

و فكرة مجمعات الماشية فى الأصل فكره ظهرت فى روسيا و الصين بل و الدول الأوروبية و هى فكره ناجحة بكل المقاييس شرط مشاركة الدولة بالبنية التحتية و توفير المواصلات و الرقابة الصحية و المالية على أموال المساهمين و عمل قواعد بيانات و إتصالات بشركات الألبان و اللحوم ودباغة الجلود و تجارة الصوف للماعز و الخراف فهى دورة متكاملة تبدأ من الأرض و الأعلاف و التربية و العناية البيطرية و الإشراف عليها و توزيع المنتجات.

أولاً: البنية التحتية فى مصر لا تكفل مجمعات للماشية تحقق طفرات تنموية فمحمد على باشا رحمه الله جرب هذا المشروع فى مصر لكن الأتربة صدت إنتاج الصوف و غيرها من المعوقات التى لم تنجح مقومات عصره فى حلها 
ثانيا المشروع غير مكتمل الحلقات الإنتاجية و التوزيعية
( إمكانيات دولة ).

ثالثا مستوردى اللحوم الحمراء لن يتركوه يكمل مشروعه فهم الرابحون من كساد مثل هذه المشاريع التجارية 
و لكن الوجه المشرق فى هذه القضية هو إستعداد أهل الريف الفطرى للتطور الإجتماعى و الإقتصادى أن تدخلت الدولة فى بناء مجمعات للماشية و الدواجن و تنقل أهل الريف إلى الصحراء مع حلقات الإنتاج و التوزيع للطيور والماشية.
مصطفى البنك مستريح
مصطفى البنك مستريح 

إرسال تعليق

أحدث أقدم