الإدمان والطلبة

الإدمان والطلبة


الإدمان والطلبة
لإدمان والطلبة

الإدمان والطلبة:


الشباب في المراحل التعليمية المتنوع  هم مستقبل مصر  وحاضرها  وهم الطاقة الفعّالة التي بصلاحها ينصلح حال المجتمع، وبفسادها يفسد المجتمع كلّه.... لذا فقد اهتمّ الإسلام بتلك المرحلة العمرية، وعظَّم شأنها، وحضَّ على استغلالها، والقيام بحقها؛ إرضاءً لله تعالى، واستغلالاً لها قبل انقضائها؛ فإنها إذا انقضت لا تعود.. فلقد فطر الله الإنسان في مرحلة شبابه على الهمة والقوة والنشاط؛ وما ذاكَ إلا ليُحسن استغلالها في مجالات الخير والرشاد؛ يبني ويعمّر، يخدم الخلق، ويتعاون مع الناس على بناء المجتمعاتً 

ولكن يبدو  أن الشباب هم مادة مستهدفة من تجار المخدرات بهدف القضاء عليهم وعلي قواهم الجسدية وتدميرهم

  و لذلك فان كثير من الشباب وقع ضحيه الادمان ومنهم من انتهت حياته وحياة اسرته بسبب هذة الانتكاسة الخطيرة في حياة الشباب بسبب أعداء هذا الوطن الذين يريدون القضاء علي حاضره ومستقبله
 فالمخدرات بأنواعها داء خطير  قد أستشري بين الشباب ولذلك ينبغي علي مجلس النواب والدولة القيام بإصدار تشريعات إلزامية بإجراء التحليل الدوري لمادة المخدرات  للشباب في المدارس والجامعات والمنازل حتي و أن ترتب  علي هذا الامر تحصيل رسوم مالية من الجميع   مقابل هذة التحليلات الدورية

 لأن الشباب في خطر وعلينا أن نواجه هذة المشكلة بكل حسم لأن المخدرات لم تعد حشيش وإنما أصبحت مركبات كيمائية خطيرة تدمر عقل الإنسان ولا يوجد علاج لها وهذا الأمر له تداعياته الخطيرة  علي مستقبل الشباب  والاقتصاد والحياة الاجتماعية في مصر 

الادمان كثير ومتنوع ومنتشر بين كثير من الطلبة والشباب  وعلينا كما واجهنا إدمان الموظف بتشريع إلزامي بإجراء تحليل  دوري لكل موظف علي نفقة  الدولة أيضا إجراء تحليل إلزامي للطلبة والشباب للمخدرات لأن الوضع جد خطير وبصفه دورية 

وأن يتم إنشاء مصحات لعلاج من  يثبت تعاطية للمواد المخدرة بمعرفة الدولة وإشرافها لأن شباب مصر هم حاضرها ومستقبلها وينبغي أن نولي  هؤلاء الشباب رعاية كاملة وأن يتم محاصرتهم بإجراء التحاليل الدورية وعلاجهم والبرامج التأهلية والرياضية وغيرها بدلاً من مساءلتهم جنائياً
 لأن هؤلاء ضحايا لمجرمين خانوا الله والوطن وعلي الدولة إلغاء مايسمي بالعقوبات المقيدة للحرية لتجار المخدرات وأن تستبدلها بعقوبة  الإعدام  وذلك من  خلال محاكمات عاجله لهؤلاء المجرمين والمرور الدوري  علي الصيدليات و تشجيع الناس  علي الإبلاغ عن هؤلاء المجرمين مع ضمان حماية المبلغ  وسريتة لأن الشباب والناس في خطر والمخدرات الدوائية وغيرها تنتشر بين كثير من الشباب ومصر تحتاج إلي الشباب الواعي والقوي ولن يكون ذلك إلا بإجراءات رادعة لمنع إنتشار المخدرات بين فئات المجتمع والشباب وتفعيل دور الشباب في بناء هذا المجتمع.

إرسال تعليق

أحدث أقدم